وبينا الحدود الثابتات لأحقب … يسيرها شوس الوغى فتسير
كفى آمنا في مصر أن ظنونه … ترى دونه الأقدار كيف تدور
وأن رموزا في الرقاع يخطها … تقر مكان الفتح حيث يشير
أليس يسار الحال قيض مجمعا … كهذا برغم الدهر وهو عسير
أفاض عليه طالع السعد نوره … وضم به رهط الكرام سرور
أقيم ليجزى فيه بالخير عامل … نشيط كما يهوى النبوغ قدير
نجيب جدير بالنجاح لعزمه … وكل همام بالنجاح جدير
لئن خص حظ من جناه برزقه … فللعلم حظ من جناه كبير
وإن يجهل الآحاد ما قدر جهده … وما فضله فالعارفون كثير
بقدوته للمقتدين هداية … إذا التمسوا وجه الصواب ونور