تغيرت الأسماء والعصر لم يزل … كما كنت في الأعصار فردا موحدا
فكدنا نخال الدهر قابل حالة … ودابرها ثم استوى مترددا
ألست إذا آنست من عهدنا سنى … لحكمة سوقي قلت حكمة أحمدا
ألست إذا شاقتك أبيات حافظ … حسبت أبا تمامك اليوم منشد
ألست إذا غناك صبري مسائلا … أللبحتري الصوت رجعه الصدى
ألست إذا ناجتك روح ضريرنا … ذكرت ضريرا بالمعرة وسدا
لقد بعث الله القريض وأنشرت … له دولة العباس ملكا مؤيدا
ومن آيها تكريمنا اليوم حافظا … وتمجيدنا منه سريا ممجدا
فتى الأدب الجد الذي لا يشوبه … مزاح ولا يلفى ابتسام به سدى
مقوم تأويد حيثما … تبين بين الناس خلقا مأودا