البحر:
يُنافسُني في الشِّعْرِو الشِّعرُ كاسدُ … حَسودٌ كَبا عن غايتيو مُعانِدُ
و كلُّ غَبيٍّ لو يُباشِرُ بَرْدُهُ … لظَى النَّارِ أَضحَى حرَّهاو هو بارِدُ
إذا سُئلُوا عمَّا يَلوحُ تبلَّدوا … كأنَّهمُ عندَ السُؤالِ جَلامِدُ
قِيامٌ يَهُزُّونَ النُّسوعَكأنَّما … بأيديهمُ حيَّاتُ رَمْلٍ أساوِدُ
يَموتُ ذَكاءُ الطِّفْلِ ما دامَ عندَهُمْ … و كيفَ صَلاحُ الفَرْعِ والأصلُ فاسِدُ
أَفيقُوا فلن يُعطى القريضَ مُعلِّمٌ … و هل يتولَّى الأغبياءَ عطارِدُ
فلا تمنحوا منه الكرامَ قلائدًا … فليسَ من الحَصباءِ تُهدَى القَلائِدُ