مستجيبٍ تخالُ الصَّنجَ يسمعهُ ، … إذا ترجِّعُ فيهِ القنيةُ الفضلُ منْ كلّ ذلكَ يومٌ قدْ لهوتُ به ، … وَفي التّجارِبِ طُولُ اللّهوِ وَالغَزَلُ والسّاحباتُ ذيولَ الخزّ آونةً ، … والرّافلاتُ على أعجازها العجلُ أبْلِغْ يَزِيدَ بَني شَيْبانَ مَألُكَةً ، … أبَا ثُبَيْتٍ ! أمَا تَنفَكُّ تأتَكِلُ ؟ ألَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أثلَتِنَا ، … وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أطّتِ الإبِلُ تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسعُودٍ وَإخْوَتِهِ … عِندَ اللّقاءِ ، فتُرْدي ثمّ تَعتَزِلُ لأعرفنّكَ إنْ جدّ النّفيرُ بنا ، … وَشُبّتِ الحَرْبُ بالطُّوَّافِ وَاحتَمَلوا كناطحٍ صخرة يومًا ليفلقها ، … فلمْ يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ لأعرفنّكَ إنْ جدّتْ عداوتنا ، … والتمسَ النّصر منكم عوضُ تحتملُ تلزمُ أرماحَ ذي الجدّينِ سورتنا … عنْدَ اللّقاءِ ، فتُرْدِيِهِمْ وَتَعْتَزِلُ