البحر:
بسيط تام ودّعْ هريرةَ إنْ الرلاَّكبَ مرتحلُ ، … وهلْ تطيقُ وداعًا أيها الرّجلُ ؟ غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها ، … تَمشِي الهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا … مرّ السّحابةِ ، لا ريثٌ ولا عجلُ تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاسًا إذا انصَرَفَتْ … كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ ليستْ كمنْ يكره الجيرانُ طلعتها ، … ولا تراها لسرّ الجارِ تختتلُ يَكادُ يَصرَعُها ، لَوْلا تَشَدّدُهَا ، … إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ إذا تُعالِجُ قِرْنًا سَاعةً فَتَرَتْ ، … وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَةٌ … إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ صدّتْ هريرةُ عنّا ما تكلّمنا ، … جهلًا بأمّ خليدٍ حبلَ من تصلُ ؟ أأنْ رأتْ رجلًا أعشى أضر بهِ … لِلّذّةِ المَرْءِ لا جَافٍ وَلا تَفِلُ