فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 858

ومحمَّد: اسم من أسمائه -عليه السلام-، والرشاد: ضد الغي، والإرشاد، الهداية الدلالة للطريق الأرشد، والنصح: بضم النون مصدر نصح كالنصاحة بفتحها، وختم كتابه بالحمد لله والصلاة والسلام [1] على رسوله [2] محمَّد - صلى الله عليه وسلم - كما ابتدأه بذلك رجاء قبول ما [3] بينهما.

ما طابت الأذكار في الأسحار ... أو غردت ورق على الأشجار [4]

ما: مصدرية ظرفية، والأسحار: جمع سحر وهو آخر الليل، والتغريد: التطريب بالصوت والغناء يقال غرد الطائر من باب طرب فهو غرد وغرّد تغريدًا وتغرد [5] تغردًا، والورق: بضم الواو جمع ورقاء وهي الحمامة في لونها بياض إلى سواد. والأشجار: جمع شجرة [6] ، وهو معلوم، وفي البيت الجناس المصحف [7] .

والمراد إطالة [8] الصلاة والتسليم على محمَّد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه بمعنى أنه يطلب من الله تعالى أن [9] يصلي ويسلم عليه صلاة وسلامًا لا نهاية لهما أو دوام ثمرتهما [10] وأجرهم [11] وثوابهما.

ناظمها [12] محمد بن علي ... المقدسي الصالحي الحنبلي

أي: ناظم هذه المفردات الإمام الأمجد الفاضل الأوحد العلامة قال

(1) سقطت من أ، جـ.

(2) في هـ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(3) في النجديات، هـ قبوله وسقطت (ما) . من أ، جـ، هـ.

(4) في جـ الأشجار جمع شجر.

(5) في النجديات، ط أو تغرد.

(6) في هـ شجر.

(7) وذلك بين كلمتي الأسحار والأشجار.

(8) في أ، الملاة وفي جـ إطلاق.

(9) في هـ أنه.

(10) في ب، ط ثمرتها وفي هـ عشرتهما.

(11) في د، س أو أجرهما.

(12) في جـ ناضمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت