ومحمَّد: اسم من أسمائه -عليه السلام-، والرشاد: ضد الغي، والإرشاد، الهداية الدلالة للطريق الأرشد، والنصح: بضم النون مصدر نصح كالنصاحة بفتحها، وختم كتابه بالحمد لله والصلاة والسلام [1] على رسوله [2] محمَّد - صلى الله عليه وسلم - كما ابتدأه بذلك رجاء قبول ما [3] بينهما.
ما طابت الأذكار في الأسحار ... أو غردت ورق على الأشجار [4]
ما: مصدرية ظرفية، والأسحار: جمع سحر وهو آخر الليل، والتغريد: التطريب بالصوت والغناء يقال غرد الطائر من باب طرب فهو غرد وغرّد تغريدًا وتغرد [5] تغردًا، والورق: بضم الواو جمع ورقاء وهي الحمامة في لونها بياض إلى سواد. والأشجار: جمع شجرة [6] ، وهو معلوم، وفي البيت الجناس المصحف [7] .
والمراد إطالة [8] الصلاة والتسليم على محمَّد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه بمعنى أنه يطلب من الله تعالى أن [9] يصلي ويسلم عليه صلاة وسلامًا لا نهاية لهما أو دوام ثمرتهما [10] وأجرهم [11] وثوابهما.
ناظمها [12] محمد بن علي ... المقدسي الصالحي الحنبلي
أي: ناظم هذه المفردات الإمام الأمجد الفاضل الأوحد العلامة قال
(1) سقطت من أ، جـ.
(2) في هـ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(3) في النجديات، هـ قبوله وسقطت (ما) . من أ، جـ، هـ.
(4) في جـ الأشجار جمع شجر.
(5) في النجديات، ط أو تغرد.
(6) في هـ شجر.
(7) وذلك بين كلمتي الأسحار والأشجار.
(8) في أ، الملاة وفي جـ إطلاق.
(9) في هـ أنه.
(10) في ب، ط ثمرتها وفي هـ عشرتهما.
(11) في د، س أو أجرهما.
(12) في جـ ناضمها.