فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 858

فمثله إما عن الرسول ... أو صاحب أو تابع مقبول

أي: كل قول للإمام أحمد انفرد به عن غيره من الأربعة، فهو إما وارد عن محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو عن أحد من أصحابه، أو من التابعين لهم المقبولين؛ إذ قول الصحابي حجة عنده إذا لم يخالفه غيره من الصحابة. وأما التابعي فموافقه في الاجتهاد، قوله [1] ليس بحجة في المشهور.

مصدق ذا إن شئت يا إمامي ... انظر وطالع كتب الإسلام

أي: إن أردت ما يصدق [2] كلام المصنف من أن الإمام أحمد لم يقل قولًا وينفرد [3] به إلا لدليل [4] مما تقدم (فعليك) أن تنظر في كتب الإسلام المشتملة على بيان الخلاف العالي تطالعها، فترى ما ذكره لك مطابقًا للواقع.

واعلم بأن [5] أصحابنا قد صنفوا ... في"المفردات"جُملًا وألفوا

لكنهم لم يقصدوا هذا النمط ... بل قصدوا الرد على إلكيا فقط

أي: لم ينفرد المصنف بالتصنيف في"المفردات"بل سبقه الأصحاب لذلك وألفوا فيها، ولكن على غير الطريقة التي أرادها [6] من جمعها، من غير تعرض للرد على المخالف وإقامة الدليل، بل قصد الرد على إلكيا فقط. وهو الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري الهراسي [7] عرف بإلكيا -بكسر الهمزة ولام ساكنة ثم كاف مكسورة وبعدها ياء مثناة من تحت- معناه الكبير بالعجمية. توفي في المحرم سنة أربع وخمسمائة وعمره

(1) في أ، جـ ووقوله وفي ب أو قوله.

(2) سقطت من أ.

(3) في ب يفرد.

(4) في ط الدليل وفي هـ بدليل.

(5) في ب وأعلم أن.

(6) في النجديات، ط أراد بها من جمعها.

(7) في د الهراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت