فهرس الكتاب

الصفحة 9909 من 12042

(وقليل من الآخرين) أي من هذه الأمة وسموا قليلًا بالنسبة إلى من كان قبلهم، وهم كثيرون لكثرة الأنبياء فيهم، وكثرة من أجابهم قال الحسن: سابقو من مضى أكثر من سابقينا، قال الزجاج: الذين عاينوا جميع الأنبياء وصدقوا بهم أكثر ممن عاين النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يخالف هذا ما ثبت في الصحيح.

"من قوله صلى الله عليه وسلم، إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت