فهرس الكتاب

الصفحة 10447 من 12042

(إن الذين يخشون ربهم بالغيب) حال من الفاعل أو من المفعول أي غائبين عنه أو غائبًا عنهم والمعنى أنهم يخشون عذابه ولم يروه فيؤمنون به خوفًا من عذابه، ويجوز أن يكون المعنى يخشون ربهم حال كونهم غائبين عن أعين الناس، وذلك في خلواتهم فيطيعونه سرًا فيكون علانية أولى، أو المراد بالغيب كون العذاب غائبًا عنهم لأنهم في الدنيا وهو إنما يكون يوم القيامة، والباء على هذا سببية.

قال ابن عباس في الآية: هم أبو بكر وعمر وعلي وأبو عبيدة بن الجراح، أخرجه ابن مردويه (لهم مغفرة) عظيمة يغفر الله بها ذنوبهم (وأجر كبير) لا يقادر قدره وهو الجنة، ومثل هذه الآية قوله (من خشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت