(تنزيلًا ممن خلق الأرض والسماوات العلى) أي أنزلناه تنزيلًا، أو بدل من تذكرة، أو منصوب على المدح أو يخشى تنزيلًا من الله أو على الحال وبالرفع على معنى هذا تنزيل وتخصيص خلق الأرض والمسموات لكونهما أعظم ما يشاهده العباد من مخلوقاته عز وجل، والعلى جمع العليا أي المرتفعة كجمع كبرى وصغرى على كُبَر وصُغَر، وفي الآية إخبار لعباده عن كمال عظمته سبحانه وعظيم جلاله.