فهرس الكتاب

الصفحة 4854 من 12042

(قل) لهم يا محمد من جهتك (كفى بالله) وحده (شهيدًا) على إبلاغي إليكم ما أمرني به من أمور الرسالة وقال (بيني وبينكم) ولم يقل بيننا تحقيقًا للمفارقة الكلية، وقيل إن إظهار المعجزة على وفق دعوى النبي شهادة من الله له على الصدق ثم علل كونه سبحانه شهيدًا كافيًا بقوله (إنه كان بعباده خبيرًا) أي عالمًا بجميع أحوالهم محيطًا بظواهرها وبواطنها (بصيرًا) بما كان منها وما يكون وفيه تهديد لهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت