(ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا) قرأ الجمهور بضم الحاء وسكون السين وقرىء بفتحهما، وقرىء إحسانًا. وقد تقدم في سورة العنكبوت (ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا) من غير اختلاف بين القراء، وقد تقدم في سورة الأنعام وسورة بني إسرائيل (وبالوالدين إحسانًا) فلعل هذا هو وجه اختلاف القراء هنا، وعلى جميعها فانتصابه على المصدرية، أي وصيناه أن يحسن إليهما حسنًا أو إحسانًا، وقيل يتضمن وصينا معنى ألزمنا، وقيل على أنه مفعول له والحسن خلاف القبح، والإحسان خلاف الإساءة والتوصية الأمر.