فهرس الكتاب

الصفحة 9206 من 12042

(أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله) ؟ الهمزة للإنكار والفاء للعطف على مقدر كنظائره، والمعنى أنه لا يستوي من كان على يقين من ربه، وحجة وبرهان من عنده، ولا يكون كمن زين له سوء عمله وهو عبادة الأوثان، والإشراك بالله، والعمل بمعاصي الله، أي لا مماثلة بينهما (واتبعوا أهواءهم) في عبادتها، وانهمكوا في أنواع الضلالات بلا شبهة توجب الشك، فضلًا عن حجة نيرة، روعي في هذين الضميرين معنى من، كما روعي فيما قبلهما لفظها، ثم لما بين سبحانه الفرق بين الفريقين في الاهتداء والضلال بيّن الفرق بين مرجعهما ومآلهما فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت