(سبحانه) والتسبيح التنزيه وقد تقدم مرارًا (وتعالى) أي تباعد (عما يقولون) من الأقوال الشنيعة والفرية العظيمة (علوًا) أي تعاليًا ولكنه وضع العلو موضع التعالي، كقوله والله أنبتكم من الأرض نباتًا (كبيرًا) وصف العلو بالكبير مبالغة في النزاهة وتنبيهًا على أن بين الواجب لذاته والممكن لذاته وبين الغنى الطلق والفقير المطلق مباينة لا يعقل الزيادة عليها.
ثم بين سبحانه جلالة ملكه وعظمة سلطانه فقال: