(وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه) الاستفهام للإنكار أي ما المانع لكم من أكل ما سميتم عليه بعد أن أذن لكم بذلك، وفيه تأكيد في إباحة ما ذبح على اسم الله دون غيره (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) أي والحال أنه قد بين لكم بيانًا مفصلًا يدفع الشك ويزيل الشبهة بقوله: (قل لا أجد فيما أوحي إلى محرمًا) الآية وقال السيوطي يعني آية (حرمت عليكم الميتة) أي آية المائدة.
وحينئذ في المقام إشكال أورده الرازي وحاصله أن سورة الأنعام مكية