(الذي أحلنا) أي أنزلنا (دار المقامة) أي التي يقام فيها أبدًا ولا ينتقل عنها (من فضله) أي تفضلًا منه ورحمة.
(لا يمسنا فيها نصب) أي لا يصيبنا في الجنة عناء ولا تعب ولا مشقة (ولا يمسنا فيها لغوب) أي إعياء من التعب، وكلال من النصب، ثم لما فرغ سبحانه من ذكر جزاء عباده الصالحين ذكر جزاء عباده الظالمين فقال: