الله عليه وآله وسلم فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار ما كان إبراهيم إلا يهوديًا، وقالت النصارى ما كان إبراهيم إلا نصرانيًا فنزل فيهم (يا أهل الكتاب لم تحاجون) الآية [1] ، وقد روى نحو هذا عن جماعة من السلف (أفلا تعقلون) أي تتفكرون في دحوض حجتكم وبطلان قولكم حتى لا تجادلوا مثل هذا الجدال المحال.
(1) ابن كثير 1/ 372. وقد توسع ابن الجوزي في هذه المسألة في كتابه القيم زاد المسير 1/ 402.