معطي لما منع، فمشيئة العبد مجردة لا تأتي بخير، ولا تدفع شرًا وإن كان يثاب على المشيئة الصالحة ويؤجر على قصد الخير كما في حديث"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى" [1] قال الزجاج أي لستم تشاؤون إلا بمشيئة الله، والآية حجة على المعتزلة والقدرية (إن الله كان عليمًا) أي بليغ العلم بما يكون من الأحوال (حكيمًا) بليغ الحكمة في أمره ونهيه، مصيبًا في جميع الأقوال والأحوال.
(1) سبق ذكره.