فالجهار نوع من الدعاء كقولهم قعد القرفصاء، ويجوز أن يكون نعت مصدر محذوف أي دعاء جهارًا، وأن يكون مصدرًا في موضع الحال أي مجاهرًا أو ذا جهار، أو جعل نفس المصدر مبالغة، ومعنى"ثم"الدلالة على تباعد الأحوال لأن الجهار أغلظ من السر، والجمع بين الأمرين أغلظ من أحدهما، قرأ الجمهور (إني) بسكون الياء وقرىء بفتحها.