فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 550

هُمُ وَسَطٌ يَرْضَى الأنَامُ بحُكْمِهِمْ ... إذا نزلَتْ إحْدى الليالي بِمُعْظَمِ (1)

ومنه قيل للنبي صلى الله عليه وعلى آله:"هو أوْسَطُ قُرَيْش حسبا" (2) وأصل هذا أن خير الأشياء أوساطها، وأن الغلو والتقصير مذمومان.

{لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} أي على الأمم المتقدمة لأنبيائهم.

144- {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} نحوه وقَصْدَه.

148- {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ} أي: قبلة.

{هُوَ مُوَلِّيهَا} أي: موليها وجهه. أي: مستقبلُها. يريد أن كل ذي مِلّة له قبلة.

150- {لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي: إلا أن يحتج عليكم الظالمون بباطل من الحُجَج. وهو قول اليهود: كنت

(1) يبدو أن ابن قتيبة نقل هذا البيت عن أستاذه الجاحظ، فقد أنشده غير منسوب في البيان والتبيين 3/225 وقال بعقبه:"يجعلون ذلك من قول الله تبارك وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) وفيه"يرضى الإله"وهو تحريف مفسد للمعنى. والبيت بهذه الرواية منسوب لزهير في تفسير الطبري 3/142 وتفسير القرطبي 2/153 والبحر المحيط 1/418 والذي في ديوان زهير 27:"

لحي حلال يعصم الناس أمرهم ... إذا طرقت إحدى الليالي بمعظم

وقوله"بمعظم"أي بأمر عظيم.

(2) اللسان 9/309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت