فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 550

قال أبو عبيدةَ (1) : {مِنْ مَارِجٍ} من خِلْط من النار.

19- {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} خلاهما. تقول: مَرَجتُ دابتي؛ إذا خلَّيتَها ومَرَج السلطانُ الناسَ: [إذا أهملهم] . وأمْرَجْتُ الدابة: رعيتها (2) .

20- {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} أي حاجز: لئلا يحملَ أحدهما على الآخر؛ فيختلطان.

22-و {اللُّؤْلُؤُ} كبار الحبّ.

{وَالْمَرْجَانُ} صغاره.

24- {الْجَوَارِ} السفن. و {الْمُنْشَآتُ} اللواتي أُنشِئن أي ابتُدئ بهن

{فِي الْبَحْرِ} ومن قرأ: {الْمُنْشَآتُ} (3) جعلهن: اللَّواتي ابتدأْن. يقال أنشأت السحابةُ تُمطر؛ أي ابتدأتْ. وأنشأ الشاعر يقول.

و (الأَعْلامُ) : الجبال. واحدها:"عَلَم" (4) .

33- {أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ} وأقتارها: جوانبُها.

{لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ} أي إلا بمُلكٍ وقَهرٍ.

35-و (الشواظ) : النار التي لا دخَانَ فيها. و (النُّحَاسُ) : الدخان. قال الجَعْديُّ:

تُضِيءُ كضَوْءِ سِراجِ السَّلِيطِ ... لم يجعَلِ اللهُ فِيه نُحاسا (5)

(1) اللسان 3/189، والقرطبي 17/161. وهو مروي فيه عن الحسن أيضا. وراجع القرطبي 17/74، والدر 6/141-142.

(2) القرطبي 17/162، واللسان 3/188-189، وما تقدم ص 417.

(3) كالأعمش وحمزة وعامة قراء الكوفة على ما في البحر 8/192، والقرطبي 17/164، والطبري 27/78.

(4) كما تقدم ص 393 وانظر القرطبي 17/164، والطبري 27/78.

(5) البيت له: في الكشاف 2/426، والبحر 8/185. وفي القرطبي 17/172، واللسان 8/112 و 9/193. وغير منسوب في الدر 6/144. وفيها:"يضيء". ونسب في الطبري 27/82 إلى النابغة الذبياني. وفيه:"يضوء". و"السليط"عند عامة العرب: الزيت. وعند أهل اليمن والشام: دهن السمسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت