فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 550

31- {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} و"الهشيمُ": يابسُ النبت الذي يتهشَّم أي يتكسَّر.

و"المحتظِرُ": صاحب الحَظِيرة. وكأنه يعني: صاحبَ الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.

ومن قرأه {الْمُحْتَظِرِ} بفتح الظاء (1) ؛ أراد الحِظَار وهو: الحظيرة.

ويقال (2) (المحتظِرُ) هاهنا: الذي يَحظُر على غنمه وبيته بالنبات، فَيَيْبَسُ ويسقط ويصير هشيمًا بوطء الدوابِّ والناسِ.

36- {فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ} أي شكُّوا في الإنذار.

43- {أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ} ؟! أي يا أهل مكةَ! أنتم خير من أولئك الذين أصابهم العذاب؟!

{أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ} من العذاب.

{فِي الزُّبُرِ} ؟! يعني: الكتب المتقدمة. واحدها:"زَبُور".

45- {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} يومَ بدرٍ. {وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}

53- {مُسْتَطَرٌ} أي مكتوب:"مُفْتَعَل"من"سطرت": إذا كتبت. وهو مثل"مَسْطور" (3) .

54- {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} قال الفراء:"وُحِّد؛ لأنه رأسُ آية، فقَابَلَ بالتوحيد رءوسَ الآي" (4) .

(1) كالحسن وقتادة وأبي العالية وغيرهم على ما في القرطبي 17/142، والطبري 27/61، والبحر 8/181 واللسان 5/279.

(2) كما روي عن ابن عباس ومجاهد والفراء. على ما في القرطبي والطبري واللسان. وراجع الدر 6/136.

(3) اللسان 6/26. وانظر القرطبي 17/149 وما تقدم ص 424.

(4) فمعناه: أنهار؛ كقوله عز وجل: (ويولون الدبر) أي الأدبار. كما حكاه في اللسان 7/96 عنه وعن الزجاج. وروى القرطبي 17/149 عن ابن جريج نحو صدر كلام الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت