فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 550

أدعُّه دعًّا؛ أي دفعته. ومنه: {الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} (1) .

18- {فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ} أي ناعمين بذلك. وفكهين معجَبين بذلك (2) .

21- {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} أي ما نقصناهم.

23- {يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا} أي يَتَعاطَون. قال الأخطل:

وشَارِبٍ مُرْبِحٍ بالكأْسِ نازَعَنِي ... لا بالحَصُورِ ولا فيها بِسَوَّار (3)

أي عاطاني.

{لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ} أي لا تَذهبُ بعقولهم فيَلْغُوا أو يَرفُثوا فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.

26- {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} أي خائفين.

29- {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ} كما تقول: ما أنت -بحمد الله- بجاهل.

30- {نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} أي حوادثَ الدهر وأوجاعه ومصائبه و"المنون": الدهر؛ قال أبو ذُؤيبٍ:

أمِنَ المَنُونِ ورَيْبِه تَتَوَجَّعُ ... والدَّهرُ ليس بمُعْتِبٍ مَن يَجْزَعُ ? (4)

(1) سورة الماعون 2، كما في تفسير القرطبي 17/64، واللسان 9/436. وانظر الطبري 27/13-14، والبحر 8/144 و 147.

(2) ص 366. وانظر القرطبي 17/65.

(3) البيت له في ديوانه 116، واللسان 6/51، والقرطبي 17/68 بلفظ:"نادمني".

(4) البيت مطلع مرثيته الجيدة. وهو في ديوانه 1/1، والمفضليات 421، واللسان 17/303 و 304، وتفسير القرطبي 16/170 و 17/72، والبحر 7/494 و 8/151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت