فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 550

{فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} ؟ فكيف لهم منفعةُ الذكرى إذا جاءتْ والتوبةُ -حينئذٍ- لا تُقبل؟!

20-21- {وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ} هذا مفسر في كتاب"تأويل المشكل" (1) .

{فَأَوْلَى لَهُمْ} وعيدٌ وتهدُّد؛ تقول للرجل -إذا أردت به سوءًا ففاتك-: أوْلَى لك.

ثم ابتدأ فقال: {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} قال قتادةُ (2) :"يقول: لطاعةُ اللَّهِ وقولٌ بالمعروف -عند حقائق الأمور- خيرٌ لهم".

25- {سَوَّلَ لَهُمْ} زيَّن لهم.

{وَأَمْلَى لَهُمْ} أطال لهم الأملَ.

30- {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} في نحو كلامهم ومعناه (3) .

35- {فَلا تَهِنُوا} أي لا تضعُفوا. من"الوهْن".

{وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ} أي الصلح.

{وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} أي لن يَنقُصَكم ولن يظلمَكم (4) . يقال: وتَرْتَني حقي؛ أي بخَستنِيه.

37- {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ} أي إن يُلحَّ عليكم بما يوجبه في أموالكم.

{تَبْخَلُوا} يقال: أحْفَاني بالمسألة وألْحَف وَأَلَحَّ.

(1) ص 325. وراجع: تفسير القرطبي 16/243، والدر المنثور 6/63-64.

(2) كما في الدر 6/64. وذكر مطولا في تفسير الطبري 26/35. وراجع: تأويل المشكل 325 و 417، وتفسير القرطبي 16/243-244، والبحر 6/81.

(3) كما في الطبري 26/38، واللسان 17/265. أو في فحواه ومعناه، كما ورد في اللسان أيضا وفي القرطبي 16/252. وانظر البحر 8/71.

(4) كما روي عن ابن عباس وقتادة ومجاهد. على ما في تفسير الطبري 26/40، والقرطبي، والدر المنثور 6/67. وانظر اللسان 7/136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت