فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 550

وقال أصحاب اللغة (1) :"عَرَّفَهَا لَهُمْ": طَيَّبَها. يقال: طعام معرَّف؛ أي مطيَّب. قال الشاعر:

فَتَدْخُلُ أيْدٍ فِي حَنَاجِرَ أُقْنِعَتْ ... لِعَادتِهَا من الخَزِيرِ المُعَرَّفِ (2)

8- {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ} من قولك: تعَستُ؛ أي عثَرت وسقطت.

11- {مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا} أي وليُّهم.

{وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ} لا وَلِيَّ لهم (3) .

12- {وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ} أي منزلٌ لهم.

13- {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ} أي كم من أهل قرية: {هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ} يريد: [أخرجك] أهلها (4) .

15- {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أي غير متغيِّر الريح والطعم و"الآجن"نحوه.

{وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} أي: لذيذة. يقال: شراب لَذٌّ إذا كان طيبًا.

18- {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} أي هل ينظرون؟!

{فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} أي علاماتُها.

(1) اللسان. وهو مروي عن ابن عباس، كما في القرطبي.

(2) البيت في اللسان 5/319، و 11/145. وهو للأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد. و"أقنعت": مدت ورفعت إلى الفم. و"الخزير": الحساء من الدسم. وقد ورد في القرطبي 2/131 مصحفا بلفظ:"الحرير". وورد فيه بعده:"ويروى:"المغرف"بالغين. ومعناه: مصبوغ بالمغرف!". وهي زيادة مقحمة ليست من الأصل، وناشئة عن التصحيف المذكور. وليس في اللسان ما يدل عليها.

(3) تأويل المشكل 352. وانظر تفسير القرطبي 16/234، والطبري 26/30.

(4) تأويل المشكل 162، والقرطبي 16/235، والطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت