فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 550

جعلتم البناتِ للَّه: وأنتم إذا ولد لأحدكم بنتٌ {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} أي حزين؟!.

18- {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} أي رُبِّيَ في الحُليّ، يعني البناتِ.

و (الْخِصَامُ) جمع"خصيمٍ". ويكون مصدرا لـ"خاصمت" (1) .

{غَيْرُ مُبِينٍ} للحجة.

19- {وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} أي عبيده، يقال: عبد وعبيد وعباد.

22-23- {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} أي على دين واحد (2) .

22-23- {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} أي على دين واحد (3) .

28- {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ} يعني:"لا إله إلا الله".

33- {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي كفارًا كلهم.

و (المعارج) : الدَّرَج. يقال: عَرَج أي صعِد. ومنه"المِعراج"؛ كأنه سبب إلى السماء أو طريق.

{عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} أي يعلون. يقال: ظهرت على البيت؛ إذا علوت سطحه.

35-و (الزخرف) : الذهب.

36- {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ} أي يُظْلم بصره. هذا قول أبي عبيدةَ (4) .

قال الفراء: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ} أي يُعرِضُ عنه. ومن قرأ:

(1) وهو الذي ذهب إليه الطبري 25/35. ولم نعثر على كون الخصام جمعا في معاجم اللغة.

(2) تأويل المشكل 346، والطبري 25/36، والقرطبي 16/74.

(3) تأويل المشكل 346، والطبري 25/36، والقرطبي 16/74.

(4) والأخفش. على ما في القرطبي 16/90. وورد كلام ابن قتيبة هذا ومعظم ما يليه: في تهذيب الأزهري؛ على ما في اللسان 19/287. كما ورد بعض رده على الفراء: في القرطبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت