فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 550

41- {نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا} أي غيِّروه. يقال (1) نَكَّرْتُ الشيء فتَنَكَّر، أي غيَّرتُه فتغيَّر.

44- (الصَّرْح) القصر. وجمعه:"صُروحٌ". ومنه قول الهُذَلِي:

تَحْسَِبُ أَعْلامَهُنَّ الصُّروحَا (2)

ويقال (3) "الصَّرحُ: بلاطٌ اتُّخِذ لها من قَواريرَ، وجُعل تحته ماء وسمكٌ".

و (المُمَرَّدُ) الأمْلس. يقال: مَرَّدْتُ الشيءَ؛ إذا بَلَّطته وأمْلسته. ومن ذلك"الأمْرَدُ": الذي لا شعرَ على وجهه. ويقال للرملة التي لا تُنْبِتُ:"مَرْدَاءُ".

ويقال: الممرَّدُ المطوَّل (4) . ومنه قيل لبعض الحصون:"مارِدٌ". ويقال في مَثَل"تَمَرَّدَ ماردٌ، وعَزَّ الأبْلَقُ". وهما حِصْنان (5) .

47- {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} أي تَطَيَّرنا وتشاءَمْنا بك (6) . فأدغَمَ التاء في الطاء، وأثبَتَ الألف: ليسلمَ السكونُ لما بعدها.

(1) كما في اللسان 7/92. وانظر: تفسير القرطبي 13/207.

(2) هذا بعض بيت ورد هكذا في تفسير القرطبي 13/209: والبيت لأبي ذؤيب كما في اللسان 3/342، وديوانه 136 وهو بتمامه:

على طرق كنحور الظبا ... ء تحسب آرامهن الصروحا

(3) كما حكى في اللسان عن بعض المفسرين. وانظر: تفسير الطبري 19/106.

(4) ورد هذا وما قبله: في تفسير القرطبي 13/209، واللسان 4/408.

(5) الأبلق حصن السموءل، وَمَارِد حصن بدومة الجندل. وهذا المثل للزباء، يضرب لكل عزيز ممتنع. راجع: اللسان 4/409، ومعجم البكري 1/97 و 4/1175، وياقوت 1/86 و 7/360. ومجمع الأمثال 1/126 وجمهرة الأمثال 68.

(6) راجع: تفسير القرطبي 13/214، والطبري 19/107، واللسان 6/184، وتأويل المشكل 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت