فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 550

"الآرَامُ":الظِّبَاءُ البيض (1) . والآرام: الأعلام. واحده: أَِرَِمٌ. أي إذا ذهب فَوْجُ الوحش، جاء فوجٌ.

63- {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ} أي عبيدُ الرحمن. نسبَهم إليه -والناسُ جميعًا عبيدُه-: [لاصطفائه] إيَّاهم. كما يقال:"بيت الله"-والبيوتُ كلُّها لله- و"ناقةُ اللَّهِ".

{يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} أي مشيًا رُوَيْدًا.

{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} أي سَدَادًا من القول: لا رَفَثَ فيه، ولا هُجْرَ.

65- {كَانَ غَرَامًا} أي هَلَكةً.

68- {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} أي عقوبةً. قال الشاعر:

[عَقُوقًا] والعُقُوقُ له أَثامُ (2)

أي عقوبة.

72- {مَرُّوا كِرَامًا} لم يَخُوضُوا فيه، وأكرَمُوا أنفسَهم عنه.

73- {لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} أي لم يتغافلوا عنها: فكأنهم صمٌّ لم يسمعُوها، عميٌ لم يَرَوْها.

77- {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} مفسر في كتاب"المشكل" (3) .

(1) واحده رئم، كما في اللسان 14/280، 15/115.

(2) صدره:

"جزى الله ابن عروة حيث أمسى"

وهو لبلعام بن قيس الكناني، كما في تفسير الطبري 19/26 أو لشافع الليثي، كما في اللسان 14/271 وغير منسوب في تفسير القرطبي 13/76 والبحر المحيط 6/515.

(3) راجع ص 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت