فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 550

{وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} أي ينتشِرُون فيه.

50- {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ} يعني المطرَ: يَسقي أرضًا، ويتركُ أرضًا.

52- {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ} أي بالقرآن.

53- {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} أي خَلاهما. يقال: مَرَج السلطانُ الناسَ؛ إذا خَلاهم. ويقال: أَمْرَجَ الدابةَ؛ إذا رعاها.

و (الْفُرَاتُ) العذْبُ.

و (الأجَاجُ) أشدُّ المياه ملوحةً. وقيل: هو الذي يُخالطُه مرارة. ويقال: ماءٌ مِلحٌ؛ ولا يقال: مالحٌ.

{وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا} أي حاجزا -وكذلك الحَجْز والحِجَاز-: لئلا يختلطا.

54- {خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا} يعني من النُّطْفة.

{فَجَعَلَهُ نَسَبًا} يعني: قَرَابةَ النَّسب.

{وَصِهْرًا} يعني: قرابةَ النكاح.

55- {ظَهِيرًا} أي عونًا.

62- {جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} أي يَخْلُفُ هذا هذا. قال زهير:

بها الْعِينُ والآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ... وَأطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ (1)

(1) ديوانه 5 وشرح القصائد العشر 101 واللسان 10/434 وتفسير الطبري 19/21 والقرطبي 13/65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت