فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 550

وواحد للرحمن، فالصابئون: قوم يعبدون الملائكة، ويصلون للقبلة ويقرأون الزَّبور. والمَجُوس: يعبدون الشمس والقمر، والذين أشركوا: يعبدون الأوثان. واليهود والنصارى.

45- {وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} يقال: هو المبني بالشِّيد. وهو الجِصُّ. والمَشِيد: المُطَوَّل. ويقال: المَشِيدُ والمُشَيَّد سواء في معنى المطول، وقال عَدِيّ بن زَيْد:

شَادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَهُ كِلْ ... سًا فَلِلطَّيْرِ في ذَرَاهُ وُكُورُ (1)

51- {مُعَاجِزِينَ} مُسَابِقِين (2) .

52- {إِلا إِذَا تَمَنَّى} أي تلا القرآن.

{أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} في تلاوته.

54- {فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} أي تخضع وتَذِلّ.

55- {عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} كأنه عَقُمَ عن أن يكون فيه خير أو فرج للكافرين.

67- {جَعَلْنَا مَنْسَكًا} أي عيدًا (3) .

71- {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} أي برهانا ولا حُجَّة.

(1) البيت له في تفسير الطبري 17/128 والقرطبي 12/74 والدر المنثور 4/361 وغير منسوب في اللسان 4/230.

(2) قال الأخفش: معاندين مسابقين. وقال ابن عباس: مغالبين مشاقين، كما في تفسير القرطبي 12/78.

(3) وقيل: عنى به ذبح يذبحونه ودم يهريقونه، قال الطبري 17/138"والصواب من القول في ذلك أن يقال: عنى بذلك إراقة الدم أيام النحر بمنى؛ لأن المناسك التي كان المشركون جادلوا فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت إراقة الدم في هذه الأيام ...".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت