فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 550

31- {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ} هذا مثل ضربه الله لمن أشرك به، في هلاكه وبعده من الهدى.

(السَّحِيقُ) البعيد. ومنه يقال: بُعْدًا وسُحْقًا، وأَسْحَقَهُ الله.

36- {صَوَافَّ} أي قد صُفَّت أيديها. وذلك إذا قُرِنَت أيديها عند الذبح.

{فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} أي سقطت. ومنه يقال: وَجَبت الشمس: إذا غابت.

{الْقَانِعَ} السائل (1) . يقال: قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا؛ ومن الرِّضا قَنِعَ يَقْنَعُ قَنَاعَةً.

{الْمُعْتَرَّ} الذي يَعتريك: أي يُلِمُّ بك لتعطيه ولا يَسْأَل. يقال: اعْتَرَّني وعَرَّني، وعَرَانِي واعْتَرَانِي (2) .

37- {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا} كانوا في الجاهلية: إذا نحروا البُدْنَ نَضَحُوا دماءَها حول الكعبة؛ فأراد المسلمون أن يصنعوا ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا} (3) .

40- {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} للصَّابئين.

{وَبِيَعٌ} للنَّصارى.

{وَصَلَوَاتٌ} يريد بيوت صَلَوَات، يعني كنائس اليهود.

{وَمَسَاجِدُ} للمسلمين. هذا قول قتادة (4) وقال: الأديان ستة: خمسة للشيطان،

(1) وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري 17/121 وانظر الدر المنثور 4/362-363.

(2) نقله في البحر المحيط 6/347 منسوبا لابن قتيبة.

(3) في تفسير القرطبي 12/65 وفي الدر المنثور 4/363 وهو فيهما عن ابن عباس.

(4) في الدر المنثور 4/364.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت