فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 550

28- {دَارَ الْبَوَارِ} دارَ الهلاك. وهي: جهنم.

31- {وَلا خِلالٌ} مصدر"خَالَلْتُ فلانًا خلالا ومُخَالَّةً"والاسم الخُلة، وهي: الصداقة (1) .

35- {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ} أي: اجنُبْني وإيَّاهُمْ (2) .

36- {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} أي: ضَل بهن كثيرٌ من الناس.

37- {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} أي: تنزعُ إليهم.

43- {مُهْطِعِينَ} أي: مسرعين. يقال: أهْطَعَ البعير في سَيْره واسْتَهْطَعَ؛ إذا أَسْرَعَ.

{مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} والمُقْنِع رأسه: الذي رفعه وأقبل بطرفه على ما بين يديه. والإقناعُ في الصلاة هو من إتمامها.

{لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} أي: نظرُهم إلى شيء واحد.

{وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} يقال: لا تَعِي شيئًا من الخير (3) . ونحوه قول الشاعر في وصف الظَّلِيم:

(1) في تفسير الطبري 13/149"يقول: ليس هناك مخالة خليل فيصفح عمن استوجب العقوبة عن العقاب لمخالته، بل هناك العدل والقسط. فالخلال مصدر من قول القائل: خاللت فلانا فأنا أخاله مخالة وخلالا".

(2) قال الطبري 13/151"ومعنى ذلك: أبعدني وبني من عبادة الأصنام".

(3) قال الطبري 13/159"وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في تأويل ذلك قول من قال: معناه أنها خالية ليس فيها شيء من الخير ولا تعقل شيئا، وذلك أن العرب تسمي كل أجوف خاو: هواء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت