فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 550

{وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} أي: ضمين.

75- {قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ} أي: يُستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.

76- {كِدْنَا لِيُوسُفَ} أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}

{فِي دِينِ الْمَلِكِ} أي: في سلطانه.

77- {قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يُعْبَد وألقاه. (1)

80- {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ} أي: يَئِسُوا.

{خَلَصُوا نَجِيًّا} أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرُهم يتناجَوْن ويتناظَرُون ويَتَسَارُّون. يقال: قوم نَجِيٌّ؛ والجميع أَنْجِيَة (2) . قال الشاعر:

إِنِّي إِذَا مَا الْقَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ... وَاصْطَرَبَتْ أَعْنَاقُهُمْ كَالأرْشِيَهْ (3)

(1) في تفسير الطبري 13/19"فقال بعضهم: كان صنما لجده أبي أمه كسره وألقاه على الطريق"وقيل غير ذلك.

(2) في تفسير الطبري 13/22"والنجي: جماعة القوم المنتجين، يسمى به الواحد والجماعة".

(3) الشعر لسحيم بن وثيل اليربوعي، كما في اللسان 20/179 وروايته:"واضطرب القوم اضطراب الأرشيه * هناك أوصني ولا توصي بيه"قال ابن بري: حكى القاضي الجرجاني عن الأصمعي وغيره: أنه يصف قوما أتعبهم السير والسفر فرقدوا على ركابهم واضطربوا عليها، وشد بعضهم على ناقته حذار سقوطه من عليها. وقيل: إنما ضربه مثلا لنزول الأمر المهم"وانظر نوادر أبي زيد 10-11 وتفسير القرطبي 9/241."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت