فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 550

وقال أبو عمرو: وَتَصْدِيقُهَا {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} (1) وهي قراءة أهل المدينة. وكذلك حُكيت عن مُجَاهد.

33- {حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} أي: سبق قضاؤُه.

35- {أَمَّنْ لا يَهِدِّي} أراد من لا يَهْتَدِي. فأدغم التاء في الدال. ومن قرأ"يهدي"خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي [قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت] .

37- {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: يُضافُ إلى غيره، أو يُخْتَلَقُ.

39- {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} أي: عاقبته.

58- {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ} فضله: الإسلام. ورحمته: القرآن.

61- {إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ} أي: تأخذون فيه. يقال: أفَضْنا في الحديث.

{وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ} أي ما يبعد ولا يغيب.

{مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ} أي: وزن نملة صغيرة (2) .

64- {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يقال: الرؤيا الصالحة (3) .

{وَفِي الآخِرَةِ} الجنةُ.

{لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} أي: لا خُلْف لمواعيده.

(1) والقراءة بالتاء، قراءة حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وثاب والأعمش وجمهور القراء بالباء، كما في البحر المحيط 5/156 وفيها ست قراءات. ذكرها القرطبي في تفسيره 8/341-342، وانظر تفسير الطبري 11/81 واللسان 20/229-230.

(2) راجع صفحة 127.

(3) يراها المؤمن، أو ترى له. وقال آخرون: هي بشارة يبشر بها المؤمن في الدنيا عند الموت راجع تفسير الطبري 11/93-96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت