فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 550

56- {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا} أي خوفا منه ورجاء لما عنده.

57- {بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} كأنها تبشر. ورحمته ها هنا: المطر، سماه رحمة: لأنه كان برحمته.

ومن قرأها (نُشُرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) أراد جمع نَشُور ونَشْرُ الشيء ما تفرق منه. يقال: اللهم اضمم إلي نشري. أي ما تفرق من أمري.

{حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا} أي حملت. ومنه يقال: ما أستقِلُّ به.

58- {لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا} أي إلا قليلا. يقال: عطاء مَنْكُودٌ: مَنزور.

63- {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ} أي على لسان رجل منكم.

66- {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ} أي في جهل.

69- {آلاءَ اللَّهِ} نعمه. واحدها ألًى (1) ومثله في التقدير {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} (2) أي وقته. وجمعه: آناء.

74- {وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ} أي أنزلكم.

78- {جَاثِمِينَ} (3) الأصل في الجُثُوم للطير والأرنب وما يَجْثُم. والجُثُوم البروك على الركب.

(1) في اللسان 18/46"واحدها: ألًى بالفتح، وإلْيٌ، وَإِلًى. وقال الجوهري: قد تكسر وتكتب بالياء مثل: معي وأمعاء".

(2) سورة الأحزاب 53، وفي اللسان 18/51"إناه: الإنى - بكسر الهمزة والقصر- النضج".

(3) سورة الأعراف 78، قال الطبري 8/164"جاثمين: يعني سقوطا صرعى لا يتحركون لأنهم لا أرواح فيهم، قد هلكوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت