فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 550

ثقب الإبرة (1) . وهذا كما يقال: لا يكون ذاك حتى يشيب الغراب. وحتى يَبْيَضَّ القارُ.

41- {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ} أي: فراش.

{وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} أي: ما يغشاهم من النار (2) .

43- (الغِلُّ) الحسد والعداوة.

44- {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ} أي: نادى مناد بينهم: {أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

46-و {الأَعْرَافِ} سور بين الجنة والنار سمي بذلك لارتفاعه وكل مرتفع عند العرب: أعْرَاف. قال الشاعر:

كُلُّ كِنَازٍ لَحْمُهُ نِيَافِ ... كالعَلَمِ المُوفِى على الأعْرَافِ (3)

و (السِّيماءُ) : العلامة.

51- {فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ} أي: نتركهم.

53- {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ} أي هل ينتظرون إلا عاقبته. يريد ما وعدهم الله من أنه كائن

{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} في القيامة.

{يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ} أي تركوه وأعرضوا عنه (4) .

(1) في تفسير الطبري 8/130"وأما الخياط: فإنه المخيط، وهي الإبرة، قيل لها: خياط ومخيط، كما قيل: قناع ومقنع وإزار ومئزر، ولحاف وملحف".

(2) قال الطبري 8/132"يقول جل ثناؤه لهؤلاء الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها - من جهنم مهاد، وهو ما امتهدوه مما يقعد عليه ويضطجع كالفراش الذي يفرش، والبساط الذي يبسط، ومن فوقهم غواش، وهو جمع غاشية، وذلك ما غشاهم فغطاهم من فوقهم. وإنما معنى الكلام: لهم من جهنم مهاد من تحتهم فرش ومن فوقهم منها لحف، وإنهم بين ذلك".

(3) البيت غير منسوب في اللسان 11/258 وتفسير الطبري 8/136 ومجاز القرآن 1/215.

(4) تفسير الطبري 8/145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت