فهرس الكتاب

الصفحة 9937 من 12325

يا أهل الشام أن يقذف الله بالفتن عن أيمانكم وعن شمائلكم! والذي نفس ابن حوالة بيده! ليقذفنكم الله بفتنة تخرج منها زيافكم. وقال ضمرة عن ابن شوذب قال: تذاكرنا الشام فقلت لأبي سهل: أما بلغك أنه يكون بها كذا وكذا؟ قال: بلى، ولكن ما كان بها فهو أيسر مما يكون بغيرها."كر".

38221- عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شيئا وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال:"اللهم! لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم قال: ليفتحن الشام والروم وفارس - أو: الروم وفارس - حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، وحتى يعطى أحدكم مائة دينار فيتسخطها، ثم وضع يده على رأسي - أو: على هامتي - ثم قال: يا ابن حوالة! إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل1 والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من هذه إلى رأسك"."كر".

38222- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن تبرح"

1 والبلابل: هي الهموم والأحزان. النهاية 1/150. ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت