فهرس الكتاب

الصفحة 5727 من 12325

"الابراد والتعجيل والتأخير"

22636- عن عمر قال:"أبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم"."ش".

22637- عن ابن أبي مليكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا محذورة الأذان، فقدم عمر مكة فنزل دار الرومة، فأذن أبو محذورة، ثم أتاه يسلم عليه، فقال عمر:"يا أبا محذورة ما أندى صوتك؟ أما تخشى أن تنشق مريطاؤك 1 من شدة صوتك؟"ثم قال:"يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة، ثم أبرد عنها، ثم أذن، ثم أقم تجدني عندك"."ابن سعد".

22638- عن إبراهيم بن عبد العزيز قال:"حدثني جدى عن أبيه أن عمر قال له: يا أبا محذورة إنك بأرض حارة ومسجد ضاح فأبرد، ثم أبرد، ثم أذن واركع ركعتين وأقم الصلاة آتيك لا تأتيني"."ابن سعد".

1 مريطاؤك: هي الجلدة التي بين السرة والعانة. وهي في الأصل مصغرة مرطاء، وهي الملساء التي لا شعر عليها وقد تقصر. النهاية [4/320] ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت