فهرس الكتاب

الصفحة 9802 من 12325

فبقينا ثلاثا بغير ماء، فاستظللنا بالطلح والسمر1 فأقبل راكب ملتثم بعمامة وتمثل رجل منا ببيتين:

ولما رأت أن الشريعة همها ... وأن البياض من فرائصها2دامي

تيممت العين التي عند ضارج ... يفيء3 عليها الطلح4 عرمضها 5 طامي6

فقال الراكب: من يقول هذا الشعر؟ قال: امرؤ القيس بن حجر، قال: فلا والله ما كذب! هذا ضارج عندكم، فجثونا على الراكب إلى ماء كما ذكر عليه العرمض يفيء عليه الطلح، فشربنا رينا

1 السمر: هو ضرب من شجر الطلح، الوحدة سمرة. النهاية 2/399 ب،

2 فرائصها: الفريضة: اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد النهاية 3/431.ب

3 يفئ: أصل الفيء: الرجوع. يقال: فاء يفيء فئة وفيوءا، ومنه قيل للظل الذي يكون بعد الزوال: فيء لأنه يرجع من جانب الغرب إلى جانب الشرق. النهاية 3/482. ب

4والطحلب: بضم اللام وفتحها تخفيف شيء أخضر لزج يخلق في الماء ويعلوه. المصباح المنير 2/505. ب.

5 عرمضها: العرمض كجعفر وزبرج من شجر العضاه أو كجعفر صغار السدر والأراك ومن كل شجر لا يعظم أبدا. القاموس 2/336. ب.

6 طامي: طما الماء - من باب سما - وطمي يطمي - بالكسر - طميا - بوزن مضي أيضا - فهو طام؛ إذا ارتفع وملأ النهر. المختار 315. ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت