أسيافهما حتى دخلا في الناس ولا يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حسيل فاختلفت عليه أسنان المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه، فقال حذيفة: أبي! فقالوا: والله إن عرفناه! وصدقوا، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين! فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه. فتصدق حذيفة بديته على المسلمين؛ فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا. أبو نعيم1
1 أورده ابن حجر في الإصابة"2/247"وقال رجاله ثقات مع إرساله وله شاهد، ص.