فهرس الكتاب

الصفحة 8860 من 12325

في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت:

لاشيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد

"أبو عبيد في الغريب وابن سعد، كر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت