فهرس الكتاب

الصفحة 5768 من 12325

فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض؟ قال:"أما والله ما أحب أن بيتي مطنب 1 ببيت محمد صلى الله عليه وسلم فحملت به حملا أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فدعاه"فقال له:"مثل ذلك، وذكر أنه يرجو في أثره الأجر،"فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"إن لك ما احتسبت"."ط م هـ"2

22814-"أيضا"كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلي القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة في المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة؟ فقال: ما أحب أن منزلي إلى جنب المسجد، فنمى 3 الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن

1 مطنب: أي مشدود بالأطناب، يعني ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته؛ لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد. انتهى. النهاية [3/140] ب

2 أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد رقم"663""1/461"ص.

3 فنمي: يقال: نميت الحديث أنميه؛ إذا بلغته على وجه الاصلاح وطلب الخير، فإذا بلغته على وجه الافساد والنميمة، قلت: نميته - بالتشديد - هكذا قال أبو عبيد: وابن قتيبة وغيرهما من العلماء. انتهى. النهاية [5/121] ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت