فهرس الكتاب

الصفحة 3586 من 12325

وغطفان إلى أبي بكر يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر بين الحرب المجلية1 أو السلم المخزية، قال: فقالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما السلم المخزية؟ قال أبو بكر: تؤدن الحلقة2 والكراع وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين أمرا يعذرونكم به وتدون3 قتلانا ولا ندي قتلاكم، وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم، قال: فقال عمر: رأيت رأيا وسأشير عليك، أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت، وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يرى الله خليفة نبيه والمسلمين

1 الحرب المجلية أو السلم المخزية: أي إما حرب تخرجكم عن دياركم، أو سلم تخزيكم وتذلكم. النهاية"1/291"ب.

2 الحلقة: بالتسكين: الدرع. انتهى. الصحاح للجوهري"4/1462"ب.

الكراع: في الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير، وهو مستدق الساق، يذكر ويؤنث، والجمع أكرع. ثم أكارع وفي المثل:"أعطي العبد كراعا فطلب ذراعا"لأن الذراع في اليد وهو أفضل من الكراع في الرجل. الصحاح للجوهري"3/1275". وقال في النهاية"4/165": الكراع: اسم لجميع الخيل. ب.

3 وتدون: من الدية واحدة الديات والهاء عوض من الواو، تقول: وديت القتيل أديه دية، إذا أعطيت ديته. واتديت: أي أخذت ديته وإذا أمرت منه للواحد قلت: د فلانا، وللإثنين. ديا فلانا، وللجماعة دوا فلانا. الصحاح للجوهري"6/2521"ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت