فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 12325

11505- عن يحيى بن سهل بن أبي حثمة قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثي إلى أبي باعلاج من الشام عشرة ليعملوا في أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فدخلت يهود للإعلاج وحرضوهم على قتل مظهر 1 ودسوا لهم سكينين أو ثلاثا فلما خرجوا من خيبر، وكانوا بثبار 2 وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه، ثم انصرفوا إلى خيبر فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك، فقال: إني خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها وجل يهود عنها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أقركم الله، وقد أذن الله في إجلائهم ففعل ذلك بهم."ابن سعد".

11506- عن عمر أنه قال: أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا، فمن كان له مال فليلحق به فإني مخرج يهود فأخرجهم."حم د 3 هق".

1 مظهر: بضم الميم وفتح الظاء وكسر الهاء مشددة. انتهى. إصابة. ح.

2 وكانوا بثبار، قال في القاموس: وهو على ثبار أمر ككتاب على إشراف من قضائه. انتهى. فلعل الباء بمعنى على. ح.

3 رواه أبو داود كتاب الخراج والفيء - باب في حكم أرض خيبر. رقم"2991". ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت