فهرس الكتاب

الصفحة 11062 من 12325

ولكنه تخرق؛ فدعا لها بدرع فجيب وخيط، وقال: البسي هذا - يعني الخلق - إذا خبزت وإذا جعلت البرمة،"1 والبسي هذا إذا فرغت، فإنه لا جديد لمن لا يلبس الخلق."هب"."

41835- عن سلمة بن الأكوع قال: كان عثمان بن عفان يتزر إلى إنصاف ساقيه وقال: هكذا كانت إزرة حبي صلى الله عليه وسلم."ش، ت في الشمائل"2

41836- عن أبي أمامة قال: بينما عمر بن الخطاب في أصحابه بقميص كرابيس فلبسه، فما جاوز تراقيه حتى قال:"الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي"؛ ثم أقبل على القوم فقال: هل تدرون لم قلت هؤلاء الكلمات؟ قالوا: لا، إلا أن تخبرنا، قال: فإني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وأني بثياب له جدد، فلبسها ثم قال"الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي"ثم قال:"والذي بعثني بالحق! ما من عبد مسلم كساه الله ثيابا جددا، فعمد إلى سمل من أخلاق ثيابه فكساه"

1 البرمة: القدر مطلقا وجمعها برام. النهاية"1/121". ص

2 أخرجه الترمذي في الشمائل برقم 114. ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت