فهرس الكتاب

الصفحة 10238 من 12325

يؤذن لي في السجود فأسجد له سجدة يرضى بها عني ثم يأذن لي فأرفع فأدعوه بدعاء يرضى به عني، يقومون غدا غرا محجلين من آثار الوضوء فيوردون على الحوض ما بين بصرى إلى الصنعاء، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك، فيه من الآنية عدد نجوم السماء، من ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا، ثم يعرض الناس على الصراط فيرى أوائلهم كالبرق، ثم يمرون كالريح، ثم يمرون كالظرف، ثم يمرون كأجاويد الخيل والركاب على كل حال وهي الأعمال، والملائكة جانبي الصراط يقولون"رب! سلم، سلم"فسالم ناج ومخدوش ناج، وترمل في النار، وجهنم تقول:"هل من مزيد"! حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء أن يضع فتزوى وتنقبض وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت وتقول: قط قط قط 1""

الحكيم - عن أبي بن كعب"."

39168-"ألا! إني فرطكم على الحوض، إن بعد ما بين طرفيه مثل ما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم."حم

1 قط: بالسكون: بمعنى حسب، وهو الاكتفاء بالشيء تقول: قطني أي حسبي. المصباح المنير 2/697. ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت