فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2028

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا

[1] وقد قال تعالى: نَذِيرًا لِلْبَشَرِ

[2] - فلم يبق أن يكون مع ذلك قولهم معارضة، وأن يعدّ في باب الموازنة.

1297-[ما قيل من الشعر في البرد]

ومما قالوا في البرد قول الكميت [3] : [من المتقارب]

إذا التفّ دون الفتاة الضّجيع ... ووحوح ذو الفروة المرمل [4]

وراح الفنيق مع الرائحات ... كإحدى أوائلها المرسل [5]

وقال الكميت أيضا في مثل ذلك [6] : [من البسيط]

وجاءت الريح من تلقاء مغربها ... وضنّ من قدره ذو القدر بالعقب [7]

وكهكه المدلج المقرور في يده ... واستدفأ الكلب في المأسور ذي الذّئب [8]

وقال في مثله جران العود [9] : [من الوافر]

ومشبوح الأشاجع أريحيّ ... بعيد السّمع، كالقمر المنير [10]

رفيع الناظرين إلى المعالي ... على العلّات في الخلق اليسير [11]

يكاد المجد ينضح من يديه ... إذا دفع اليتيم عن الجزور [12]

[1] 158/الأعراف: 7.

[2] 36/المدثر: 74.

[3] ديوان الكميت 2/14، والبيت الأول في اللسان والتاج (فرا) ، والتهذيب 15/241.

[4] وحوح الرجل من البرد: إذا ردد نفسه في حلقه حتى تسمع له صوتا. الفروة: الوفضة التي يجعل فيها السائل صدقته. المرمل: الذي نفذ زاده.

[5] الفنيق: الفحل المكرم من الإبل، لا يركب لكرامته على أهله.

[6] ديوان الكميت 1/127، والبيت الثاني في اللسان والتاج والأساس (كهه) .

[7] العقب: جمع عقبة، وهي المرقة ترد في القدر المستعارة، فقد كانوا إذا استعاروا قدرا ردوا فيها شيئا من المرق.

[8] كهكه المقرور تنفس في يده ليسخنها بنفسه من شدة البرد.

المأسور: المشدود بالإسار وهو القد الذي يؤسر به القتب، والقتب: وهو الفرجة بين دفّتي الرحل.

[9] ديوان جران العود 24- 28.

[10] مشبوح الأشاجع: عريض الكف، والأشجع، العصب الذي على ظاهر الكف. الأريحي: الذي يرتاح للمعروف. السمع: المقصود بها: الذكر الحسن.

[11] على العلات: على كل حال.

[12] الجزور: الناقة المجزورة. جزر الناقة: نحرها وقطعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت