فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 2028

يعجّل الرحمن بالعقاب ... لعامرات البيت بالخراب

حتى يعجّلن إلى الثياب ... كحل العين وقصّ الرقاب [1]

مستتبعات خلفة الأذناب ... مثل مداري الحصن السّلّاب [2]

ثم دعا عليهنّ بالسّنّور فقال:

أهوى لهنّ أنمر الإهاب ... منهرت الشّدق حديد النّاب [3]

كأنما برثن بالحراب

1405-[تشبيه عضلات الإنسان بالجرذان]

وتوصف عضل الحفّار والماتح [4] والذي يعمل في المعادن، فتشبّه بالجرذان، إذا تفلّق لحمه عن صلابة، وصار زيما [5] . قال الرّاجز [6] : [من الرجز]

أعددت للورد، إذا الورد حفز ... غربا جرورا وجلالا خزخز [7]

وماتحا لا ينثني إذا احتجز ... كأنّ جوف جلده إذا احتفز [8]

في كلّ عضو جرذين أو خزز

والخزز: ذكر الأرانب واليرابيع.

1406- [أنواع الفأر]

والزّباب، والخلد، واليرابيع، والجرذان، كله فأر. ويقال لولد اليرابيع درص وأدراص. والخلد أعمى، لا يزال كذلك. والزّباب أصمّ، لا يزال كذلك. وأنشد [9] :

[من مجزوء الكامل]

[1] وقص: جمع وقصاء، وهي القصيرة العنق.

[2] المداري: جمع مدرى، وهو المشط. الحصن: جمع حصان، ووهي المرأة العفيفة.

[3] الإهاب: الجلد. منهرت: واسع. الحديد: الحاد.

[4] الماتح: الذي نيزع الماء من رأس البئر.

[5] أيما: متفرقا.

[6] الرجز بلا نسبة في اللسان والتاج (خزز) ، والجمهرة 1167، والمنصف 1/27، والتهذيب 6/555، وسر صناعة الإعراب 2/477.

[7] الغرب: الدلو العظيمة. الجلال: الجليل العظيم، وأراد به البعير. الخزخز: القوي الشديد.

[8] الماتح: الذي ينزع الماء من رأس البئر. احتجز: شد إزاره على حجزته، والحجزة: معقد الإزار احتفز: اجتهد.

[9] تقدم البيت في الفقرة (2015) ، 4/458، وهو للحارث بن حمزة. في عيون الأخبار 2/96،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت