فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 2028

جرز: عظيم. قال رؤبة [1] : [من الرجز]

عن جرز منه وجوز عار

وقد توضع الرّيش في أسنمتها وتغرز فيها لغير ذلك [2] ، وذلك أنّ الملوك كانت تجعل الرّيش علامة لحباء الملك، تحميها بذلك وتشرّف صاحبها.

قال الشاعر [3] : [من الكامل]

يهب الهجان بريشها ورعائها ... كاللّيل قبل صباحه المتبلج [4]

ولذلك قالوا في الحديث: فرجع النّابغة من عند النّعمان وقد وهب له مائة من عصافيره بريشها [5] .

وللرّيش مكان آخر: وهو أنّ الملوك إذا جاءتها الخرائط بالظّفر غرزت فيها قوادم ريش سود.

841-[غربان الإبل]

وقال الشاعر [6] : [من الطويل]

سأرفع قولا للحصين ومالك ... تطير به الغربان شطر المواسم

وتروى به الهيم الظماء، ويطّبي ... بأمثاله الغازين سجع الحمائم

يعني غربان الليل. وأمّا قوله: «وتروى به الهيم الظّماء» فمثل قول الماتح [7] :

[من الرجز]

علقت يا حارث عند الورد ... بجاذل لا رفل التّردّي [8]

ولا عييّ بابتناء المجد

[1] الرجز ليس لرؤبة؛ بل للعجاج في ديوانه 1/117، واللسان والتاج (جزر، همم، وري) ، والجمهرة 170، وبلا نسبة في ديوان الأدب 3/183، والتهذيب 5/382، 10/608، والمخصص 4/136، والعين 3/358.

[2] البيان 3/96، ومجالس ثعلب 35.

[3] البيت بلا نسبة في البيان 3/96.

[4] الهجان: الإبل البيض. «القاموس: هجن» .

[5] الأغاني 11/28، 39، والشعر والشعراء 71، 75، وأساس البلاغة (عصفر) .

[6] البيت الأول بلا نسبة في اللسان والتاج (غرب) ، والتهذيب 8/120.

[7] الرجز في البيان 1/4. الماتح: المستقي من أعلى البئر، والمائح: الذي يملأ الدلو من أسفل البئر «اللسان: متح» .

[8] جذل الشيء يجذل جذولا: انتصب وثبت لا يبرح. «اللسان: جذل» . الرفل: الذي يجر ثوبه متبخترا. «اللسان: رفل» . التردي: ارتداء اللباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت