فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 2028

1241-[نار موسى]

[1] وممّا زاد في تعظيم شأن النّار في صدور النّاس قول الله عزّ وجلّ: وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى. إِذْ رَأى نارًا فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً. فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً

[2] ، وقال عزّ وجلّ: إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نارًا سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

وكان ذلك مما زاد في قدر النّار في صدور النّاس.

1242- [نار إبراهيم]

[4] ومن ذلك نار إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وقال الله عزّ وجلّ: قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ. قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ

[5] ثم قال: قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ

[6] فلما قال الله عزّ وجلّ:

قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلى إِبْراهِيمَ

[7] كان ذلك ممّا زاد في نباهة النّار وقدرها في صدور النّاس.

[1] نار موسى: تضرب مثلا للشيء الهين اليسير يطلب فيتوصل بسببه إلى الشيء الخطير، والغنيمة الباردة. انظر ثمار القلوب (116- 820) ، حيث نقل الثعالبي عن الجاحظ.

[2] 9- 12/طه: 20.

[3] 7- 8/النمل: 27.

[4] نار إبراهيم: يضرب بها المثل في البرد والسلامة. انظر ثمار القلوب (103، 820) ، حيث نقل الثعالبي عن الجاحظ.

[5] 60- 61/الأنبياء: 21.

[6] 68/الأنبياء: 21.

[7] 69/الأنبياء: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت